السيد محمد علي ايازي
153
المفسرون حياتهم و منهجهم
قم المقدسة حتى يستفيد عامة الناس من القرآن ويعود المسلمون اليه . ولهذا كان التفسير عملا جماعيا ، والعلماء الذين عملوا في التفسير ، هم : الشيخ محمد رضا الآشتياني ، والشيخ محمد جعفر الامامي ، والشيخ داود الالهامي ، والشيخ أسد اللّه الايماني ، والشيخ عبد الرسول الحسنى ، والسيد حسن الشجاعي ، والسيد نور اللّه الطباطبائي والشيخ محمود العبداللهي ، والشيخ محسن القراءتي ، والسيد محمد المهري ، ومن هذه الجهة تميز من بين التفاسير من حيث العمل الجمعي . والتفسير شامل لجميع القرآن ، سلس العبارة ، قابل الفهم لعامة الناس ، جمع فيه الوزين والمهم والمناسب مما جاء في تفسير كبار المفسرين ، وأضاف اليه القضايا الجديدة المطلوبة من الأسئلة ومشكلات العصر . أهدافهم قال الأستاذ مكارم في مقدمة تفسيره في دوافع تأليف التفسير « لكل عصر خصائصه وضروراته ومتطلباته ، وهي تنطلق من الأوضاع الاجتماعية والفكرية السائدة في ذلك العصر ، ولكل عصر مشاكله وملابساته الناتجة عن تغيير المجتمعات والثقافات ، وهو تغيير لا ينفك عن مسيرة المجتمع التاريخية المفكر الفاعل في الحياة الاجتماعية ، هو ذلك الذي فهم الضرورات والمتطلبات ، وادراك المشاكل والملابسات . واجهنا دوما أسئلة وردت الينا من مختلف الفئات ، وخاصة الشباب المتعطش إلى نبع القرآن عن التفسير الأفضل . هذه الأسئلة تنطوي ضمنيا على بحث عن تفسير يبين عظمة القرآن عن تحقيق لا تقليد ، ويجيب على ما في الساحة من احتياجات وتطلعات وآلام وآمال . . . تفسير يجدي كل الفئات ، ويخلو من المصطلحات العلمية المعقدة .